قصة الحمامة العادلة وغصن الزيتون بقلم محمد طه من دولة السودان مستوحاة من رسم الاستاذة سراب عامر الحردان
قصة الحمامة العادلة وغصن الزيتون بقلم محمد طه من دولة السودان مستوحاة من رسم الاستاذة سراب عامر الحردان قصة الحمامة العادلة وغصن الزيتون بقلم محمد طه من دولة السودان مستوحاة من رسم الاستاذة سراب عامر الحردان قصة الحمامة العادلة وغصن الزيتون بقلم محمد طه من دولة السودان مستوحاة من رسم الاستاذة سراب عامر الحردان في قديم الزمان، في وادٍ تهادت فيه نسائم العطر وخفقات الأجنحة، كانت هناك حمامة بيضاء، تنام على غصن زيتونةٍ باسقة. عُرفت بين الطيور بحكمتها، وكانت تطوف بمنقارها حاملةً غصن زيتون، تبذر به الطمأنينة في القلوب وتجمع القلوب تحت جناح السلام. وذات صباح، اجتمع سربان من الطيور على ضفّتي جدول ماء صافٍ، أحدهما كان من طيور الحقول، والآخر من طيور الجبل. كان كل سرب يزعم أن له الحقّ في الماء والمكان، وبدأت الكلمات تتحول إلى صياح، والعيون تتقد بشرر المنافسة. قال زعيم طيور الجبل، وهو نسر شامخ: > "هذا الوادي ظلّلنا أجنحتنا عليه منذ الخريف الماضي. إن له ذكريات بين جباهنا وأعشاشنا." وردّ قائد طيور الحقول، وهو طائر الحجل: > "لكننا ...