قصة وجوهنا في عيون الغريب
قصة على شكل محادثة بعنوان وجوهنا في عيون الغريب
 |
| قصة وجوهنا في عيون الغريب |
قصة محادثة
قصة وجوهنا في عيون الغريب
انقر لبدء القصة.
خويه اليوم صار شي مو طبيعي
تخيّل، طلعت وحده بالساحة… فجأة، لا حصان أبيض ولا خيال، بس واقفة هناك!
والله محد عرف، چنها طالعة من الفراغ
اي، واحد من الشباب گالها: "انتي منو؟" بكل صرامة
بكل هدوء گالت: "آني الغرابة"
الناس ضحكت، وگاموا يهمسون: هاي ضايعة… يمكن مجنونة
المضحك؟ ما ردّت بعدها، راحت كعدت على دگة حجر تحت شجرة التوت، چنها تنتظر شي أو أحد
كل يوم، الصبح، تجلس وتضحك بهدوء، تحسها تشوف شي احنا ما نشوفه
مخيفة شوي بس مثيرة للاهتمام
ومن وراها… الناس بدت تتغير!
سليمان العجوز گعد يمها وگام يروي قصص، كلش حلوة
ومريم؟ چانت ساكتة دوم، ثاني يوم فتحت بابها وعلقت فستان أحمر
لااا، صار يسأل، يتأمل، مو مثل قبل
قسم گالوا وجودها نعمة، قسم گالوا لعنة… بس كلنا حسينا إنو وجودها كشف هشاشتنا
چنّا نعيش بقشرة… وهي شقتها بهدوء
بس تخيّل… اختفت فجأة! لا صوت، لا أثر
لگينا ورقة بخط مرتب مكتوب بيها:
"ما إجيت أبقى، بس حتى أذكّركم إن الغريب مو عدو، وإن الحياة تبدي من نشوف نفسنا بعيون ما تشبهنا"
واحد مزقها، واحد علّقها ببيته، وأنا خزّنتها بعقلي
لا، بس كل مرة يدخل غريب للساحة، نسأل: هي رجعت؟
أو يمكن الغرابة… صارت تسكن بينا؟
أو يمكن هي چانت المراية، وخلّتنا نشوف هشاشتنا
ننتظر رايكم وتفاعلكم في القصة